شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

552

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

- وبخدمة نرجستك المخمورة ، وسحر ياقوتك العابد للشراب طرحت « حافظا » المعتكف بالخلوة . . . في أعماق الخمر والشراب . . . ! ! ووضعت سلاسل طرتك في رقبتي كيما تستطيع أسر قلبي واصطياده وكأنها فخاخ المليك الذي يملك رقاب عباده . . . ! ! وأنت الحاكم الذي له عظمة « دارا » « 1 » . . . يا من استطعت أن تنزل الشمس العالية من أوج عليائه إلى تراب أعتابك الدانية . . . ! ! لقد استطاع نصر الدين « الشاه يحيى » بحدّ حسامه وسيفه أن يطرح عدو ملكه كجذوة النار في الماء ليلقى حتفه رغم أنفه . . . ! ! غزل « 466 » اى دل گر از آن چاه زنخدان بدرآئى هرجا كه روى زود پشيمان برد آئى يا قلبي . . . إذا خرجت من بئر غمازة هذا الحبيب الفتان فإنك كلما أسرعت . . . فستخرج في ندم وخسران . . . ! ! وتنبّه . . . فإنك إذا استمعت لوسوسة العقل فإنك تخرج مثل « آدم » من جنة الرضوان . . . ! ! وربما لا يعينك « الفلك » بقطرة من الماء إذا خرجت جاف الشفاه من « عين الحيوان » « 2 » . . . ! ! وإني لأضحي بروحي كالصبح اشتياقا لرؤية وجهك فربما خرجت إليّ كالشمس المشرقة وقد تألقت في حسنك . . . ! ! ولطالما بعثت بأنفاس همتي كنسائم الصبا الناعمة

--> ( 1 ) « دارا » : من ملوك الدولة الأكمينية القديمة ويشتهر بالعظمة والجاه . ( 2 ) أي نبع الحياة الذي يتولى « الخضر » حراسته .